سيد جلال الدين آشتيانى

515

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

صعود بايد بر طبق نزول باشد ، وجود عالمى در قوس صعود كه مجرد از ماده باشد و وجودى مقدارى و نورى باشد لازم است ، لذا برزخ مطلق و برزخ مقيد نظير عقل مطلق و عقل مقيد در تجرد و نورانيت اشتراك دارند و صور حقايق در هر دو عالم وجود دارد ، مثال مطلق و مقيد مشتمل بر صور حقايق خارجى مىباشند . قيام صور ناشى از اعمال و متولد از افعال بنفس قيام صدورى است نه حلولى . * * * شيخ اكبر محيى الدين عربى اندلسى « قده » ، در اول باب « ثالث و ستون » فتوحات مكيه « 1 » در معرفت بقاء نفوس انسانيه در برزخ بين دنيا و آخرت و بعث ، گفته است : بين القيامة و الدّنيا لذى نظر * مراتب برزخيّات لها سور تحوى على حكم ما قد كان صاحبها * قبل الممات عليه اليوم فاعتبروا لها على الكل اقدام و سلطنة * تبدى العجائب لا تبقى و لا تذر فيها العلوم و فيها كل قاصمة * فيها الدلائل و الاعجاز و العبر كان سلطانها ان كنت تعقلها * الشرع جاء به و العقل و النظر چون مدارج وجود و سير نور نير هستى در مدار عوالم وجودى و امكانى دورى است ، به علت عدم تكرار در تجلى ، سير حقيقت وجود را در مدارهاى نور به دائره‌يى كه مشتمل بر دو قوس است تشبيه نموده‌اند ، ظهور يكى از دو قوس از عقل شروع شده و به هيولاى اولى ختم مىشود ، عرفا اين قوس را قوس نزولى و معراج تركيب و ليالى قدر و ايام ربوبى نام نهاده‌اند . قوس دوم « صعودى » از هيولاى اولى و مادة المواد شروع مىنمايد و به انسان كامل ختم مىشود . انسان كامل را حكما مضاهى عقل عاشر « يا رب النوع انسانى » و بعضى از حكماى اسلامى ، مضاهى عقل نخستين و صادر اول مىدانند .

--> ( 1 ) . جزء اول فتوحات « ابن عربى » ص 339 ، چاپ قاهره بولاق 1269 ، ه ق ، اين مسئله را قونيوى در تفسير فاتحة الكتاب و كتاب نفحات بنحو اختصار ذكر كرده است .